روائي مصري | محاضر في الكتابة الإبداعية | مؤسس ومدير وكالة ضاد الأدبية
أكتب الجريمة والغموض… وأساعد الكتّاب على تحويل أفكارهم إلى حكايات تستحق أن تُقرأ
أنا أمير عاطف، روائي مصري وعضو اتحاد كتّاب مصر، ومحاضر في الكتابة الإبداعية، ومؤسس ومدير وكالة ضاد الأدبية.
منذ صدور روايتي الأولى «طارئ» عام 2014، وأنا منشغل بسؤال واحد: كيف تتحول الفكرة الجيدة إلى حكاية لا يستطيع القارئ تركها؟
صدر لي حتى اليوم سبع روايات في أدب الجريمة والتشويق والغموض عن دار دوِّن للنشر والتوزيع، وأعمل بالتوازي على تعليم الكتابة، وتطوير المخطوطات، ومساعدة الكتّاب على الوصول إلى النسخة الأقوى من أعمالهم من دون أن يفقدوا أصواتهم الخاصة.
وُلدت في القاهرة، وتخرجت في كلية الآداب بجامعة عين شمس، قسم الحضارة الأوروبية، حيث درست الأدبين اليوناني واللاتيني. منحتني هذه الدراسة نظرة مبكرة إلى الطريقة التي تبني بها الحكايات القديمة صراعاتها، وكيف يظل الإنسان — بمخاوفه ورغباته وأخطائه — قلب كل قصة مهما تغير الزمان والمكان.
لكنني لم أتعلم الكتابة من الكتب وحدها. تعلّمتها أيضًا من سنوات المحاولة، ومن المسودات التي لم تعمل كما تخيلت، ومن مراجعة كل رواية حتى تصل إلى صورتها النهائية، ومن الاحتكاك المباشر بالقراء والكتّاب وصناعة النشر.
أكتب الجريمة والغموض لا لأن الجريمة لغز ينتظر الحل فحسب، بل لأنها لحظة اختبار تكشف ما يخفيه الإنسان عن الآخرين… وعن نفسه.
سبع روايات… وسبع رحلات إلى الجانب الخفي من الإنسان
بدأت رحلتي الروائية عام 2014، وتتابعت أعمالي بين الجريمة النفسية والغموض والإثارة والتشويق:
طارئ — 2014
لا شيء مما سبق — 2016
لوغاريتم — 2017
لا تبدأ القتل — 2018
دوائر الانتقام — 2020
جزيرة جريشة — 2022
لم يحن وقتك بعد — 2025
تختلف الحكايات والشخصيات من رواية إلى أخرى، لكن ما يجمعها هو بحثها في المساحات الرمادية: الذنب، والانتقام، والخوف، والخداع، والاختيارات التي قد تغيّر حياة الإنسان في لحظة واحدة.
لم أتجه إلى تعليم الكتابة بوصفها مجموعة قواعد محفوظة، بل بوصفها حرفة مارستها في سبع روايات، وعشرات المسودات، وسنوات من القراءة والتحرير والتجريب.
قدّمت دورات ومحتوى تعليميًا في كتابة الرواية والقراءة وتطوير المهارات، وصممت كورس «كيف تكتب رواية» لمساعدة الكاتب العربي على الانتقال من الفكرة الأولى إلى بناء الشخصيات والحبكة والمشاهد والحوار، ثم مراجعة مسودته والاستعداد للنشر.
هدفي ليس أن أقدّم للكاتب وصفة تجعله يشبه كاتبًا آخر، بل أن أمنحه الأدوات التي تساعده على فهم مشروعه، واتخاذ قراراته بوعي، والكتابة بصوت يخصه.
أسست وكالة ضاد الأدبية لمساعدة الكتّاب وصنّاع المحتوى في مصر والعالم العربي على تقييم مخطوطاتهم وتطويرها وتحريرها وتدقيقها وتجهيزها للنشر.
في ضاد لا نتعامل مع الكتاب بوصفه عددًا من الكلمات يحتاج إلى التصحيح، بل مشروعًا له هدف وصوت وقارئ. لذلك يبدأ العمل بفهم ما يريد الكاتب الوصول إليه، ثم تحديد ما يحتاجه النص فعلًا، مع الحفاظ على خصوصية المشروع وصوت صاحبه.
تشمل خدمات الوكالة تقييم المخطوطات، وتطوير الروايات، والتحرير الأدبي، والتدقيق اللغوي، وتنسيق الكتب، وتحويل الكورسات والمحتوى إلى كتب، والإشراف على الكتابة وتطوير الكاتب.