في وكالة ضاد الأدبية لتحرير الروايات ، نعرف أن كتابة المسودة إنجاز كبير، لكنها ليست نهاية الطريق. نساعد الكتّاب وصنّاع المحتوى في مصر والعالم العربي على تقييم مخطوطاتهم، وتطويرها، وتحريرها، وتدقيقها، وتجهيزها للنشر؛ مع الحفاظ على صوت الكاتب وخصوصية مشروعه.
سواء كنت لا تزال في بداية الفكرة، أو انتهيت من مسودة كاملة، أو تستعد لإرسال كتابك إلى دار نشر، سنساعدك على تحديد ما يحتاجه مشروعك فعلًا، بدلًا من وضعه في باقة عامة لا تناسبه.
سرية تامة — تقييم صريح — عمل مخصص — مراحل واضحة
قد تمتلك فكرة قوية، وشخصيات واعدة، وأسلوبًا مميزًا، ومع ذلك تشعر أن شيئًا ما لا يعمل كما ينبغي.
ربما تتباطأ الرواية في منتصفها، أو تتحرك الشخصيات بلا دوافع كافية، أو تتكرر الأفكار، أو يطغى الشرح على المشهد، أو تضعف النهاية أمام قوة البداية.
المشكلة أن الكاتب يعيش داخل نصه طويلًا، حتى يصبح من الصعب عليه رؤية ما يراه القارئ من الخارج.
هنا يأتي دور وكالة ضاد الأدبية لتحرير الروايات وكافة خدمات الكتاب: لا نكتفي بإخبارك أن النص «جيد» أو «يحتاج إلى تحسين»، بل نحدد مواضع القوة والضعف، ونشرح أسباب المشكلة، ونقترح طريقًا عمليًا لمعالجتها.
لا يحتاج كل كتاب إلى الخدمة نفسها. لذلك نبدأ بفهم مشروعك ومرحلته، ثم نرشح لك المسار الأنسب.
قراءة نقدية متخصصة تمنحك رؤية واضحة لحقيقة مخطوطك قبل إرساله إلى دار نشر أو البدء في تحريره.
يشمل التقييم، بحسب طبيعة المشروع:
تحصل في النهاية على تقرير واضح يشرح لك أين يقف مخطوطك الآن، وما الخطوات التي يحتاج إليها ليصبح أكثر نضجًا وتماسكًا.
بدل أن تبدأ التحرير أو ترسل روايتك إلى دار نشر وأنت غير متأكد، يمنحك تشخيص جاهزية الرواية للنشر قراءة كاملة للمسودة، وتحديدًا لنقاط القوة والمشكلات وأولويات التطوير والخطوة المهنية التالية.
التطوير الأدبي مناسب للمخطوط الذي يمتلك أساسًا جيدًا، لكنه يحتاج إلى إعادة نظر في البناء قبل الانتقال إلى تحرير الجمل واللغة.
نعمل خلال هذه المرحلة على المشكلات الكبرى، مثل:
الهدف ليس أن نكتب روايتك بدلًا منك، بل أن نساعدك على الوصول إلى النسخة الأقوى من الرواية التي أردت أنت كتابتها.
التحرير الأدبي يتجاوز تصحيح الأخطاء اللغوية؛ فهو يعمل على طريقة وصول النص إلى القارئ.
نراجع السرد والحوار والمشاهد فقرةً فقرة، من أجل:
كل تعديل يجب أن يخدم النص، لا أن يستعرض مهارة المحرر.
إذا كان كتابك مكتملًا من الناحية الفنية ويحتاج إلى مراجعة لغوية أخيرة، فهذه هي المرحلة المناسبة.
تشمل الخدمة:
التدقيق اللغوي يصحح لغة النص، لكنه لا يعالج وحده مشكلات الحبكة أو الشخصيات أو البناء الروائي.
نجهز مخطوطك في صورة مرتبة ومريحة للقراءة، سواء كنت تستعد لإرساله إلى دار نشر أو لتجهيزه في نسخته النهائية.
يشمل التنسيق، وفق احتياجات المشروع:
إذا كنت محاضرًا، أو مدربًا، أو خبيرًا تمتلك دورة تعليمية أو محتوى متراكمًا، يمكننا مساعدتك على تحويله إلى كتاب حقيقي، لا إلى تفريغ حرفي للفيديوهات.
نعيد بناء المحتوى ليصبح مناسبًا للقراءة من خلال:
بعض المشروعات لا تحتاج إلى تدخل بعد انتهاء الكتابة، بل تحتاج إلى متابعة واعية خلال مرحلة التأليف نفسها.
في هذا المسار نساعد الكاتب على:
يُحدد شكل المتابعة ومدتها وفق طبيعة المشروع واحتياج الكاتب.
إذا كانت لديك فكرة ولم تبدأ الكتابة بعد:
ابدأ بجلسة استشارية أو مسار الإشراف على الكتابة، حتى تبني أساسًا واضحًا قبل الدخول في عشرات الفصول.
إذا كتبت جزءًا من العمل ولا تعرف هل تسير في الاتجاه الصحيح:
يمكن البدء بتقييم عينة؛ لاكتشاف المشكلات مبكرًا قبل استكمال المخطوط.
إذا انتهيت من المسودة الأولى:
ابدأ بتقييم شامل للمخطوط، ثم حدد بناءً على نتائجه هل يحتاج إلى تطوير بنيوي أم تحرير أدبي.
إذا كانت الرواية مكتملة فنيًا:
انتقل إلى التدقيق اللغوي والتنسيق النهائي.
إذا كنت تمتلك كورسًا أو محتوى معرفيًا:
اختر خدمة تحويل المحتوى إلى كتاب، بداية من بناء الهيكل وحتى النسخة الجاهزة.
أخبرنا بنوع الكتاب، وعدد كلماته التقريبي، والمرحلة التي وصلت إليها، والخدمة التي تعتقد أنك تحتاج إليها. ويمكن البدء بإرسال عينة بدلًا من المخطوط كاملًا.
نطّلع على التفاصيل والعينة لتحديد طبيعة العمل، ومدى ملاءمة الخدمة المطلوبة، وما إذا كان المخطوط يحتاج إلى مرحلة أخرى تسبقها.
نوضح لك الخدمة المقترحة، وما الذي ستتضمنه، والمدة المتوقعة، والتكلفة، وطريقة السداد، والمخرجات التي ستحصل عليها.
بعد الاتفاق، يبدأ العمل وفق خطة واضحة، مع الحفاظ على نسخة المخطوط الأصلية وعدم إجراء تعديلات عشوائية أو غير مبررة.
تتسلم الملفات والملاحظات المتفق عليها، مع توضيح القرارات التحريرية المهمة وما يشمله الاتفاق من مراجعات.
لسنا هنا لنحوّل جميع الكتّاب إلى نسخة واحدة. مهمتنا أن يصبح نصك أكثر قوة ووضوحًا، مع بقائه نصك أنت.
لا يكفي حذف جملة أو تغيير مشهد. نحرص على أن يفهم الكاتب المشكلة، حتى يتطور مشروعه الحالي وتتطور أدواته في المشروعات التالية.
الرواية البوليسية لا تُقرأ مثل كتاب الخبرات الشخصية، والمجموعة القصصية لا تحتاج إلى ما يحتاج إليه المحتوى التعليمي. لذلك لا نفرض معالجة واحدة على جميع النصوص.
لن نخبرك أن المخطوط جاهز إذا لم يكن كذلك، ولن نقترح عليك خدمة لا يحتاج إليها مشروعك. هدفنا أن تعرف حقيقة النص والخطوة الأنسب له.
المخطوطات والأفكار والملفات التي تصل إلينا تظل ملكًا كاملًا لأصحابها، ولا تُشارك أو تُنشر أو تُستخدم خارج نطاق العمل المتفق عليه.
لا نتعامل مع المخطوط باعتباره مادة تمر عبر زر آلي. كل مشروع يحتاج إلى قراءة وفهم وقرارات تحريرية تراعي صوته وسياقه وهدفه، وأي أدوات مساعدة لا تستبدل الحكم البشري أو المسؤولية المهنية.
يقود وكالة ضاد الأدبية لتحرير الروايات الكاتب الروائي المصري أمير عاطف، المتخصص في أدب الجريمة والغموض والتشويق، وصاحب عدد من الأعمال الروائية، منها:
«طارئ»، «لا شيء مما سبق»، «لوغاريتم»، «لا تبدأ القتل»، «دوائر الانتقام»، «جزيرة جريشة»، و«لم يحن وقتك بعد».
إلى جانب تجربته الروائية، قدّم أمير عاطف دورات تعليمية متخصصة في كتابة الرواية، وعمل على مساعدة كتّاب في مراحل مختلفة: من اختبار الفكرة وبناء الحبكة، إلى تطوير المخطوط وتحريره وتجهيزه للنشر.
نشأت وكالة ضاد من الجمع بين خبرة الكاتب الذي يعرف صعوبة الطريق من الداخل، وعين المحرر الذي يستطيع الوقوف خارج النص ورؤيته كما قد يراه القارئ.
التعلّم يمنحك الأدوات، لكن تطبيق هذه الأدوات على مشروعك الخاص قد يفتح أمامك أسئلة لا تجيب عنها المحاضرات العامة:
هل فكرتي قوية بما يكفي؟ هل بدأت من الموضع الصحيح؟ هل تتطور شخصياتي بصورة مقنعة؟ هل روايتي طويلة فعلًا أم أن المشكلة في الإيقاع؟ وهل أصبحت المسودة جاهزة للنشر؟
إذا كنت أحد طلاب دورات أمير عاطف، اذكر اسم الدورة والمرحلة التي وصلت إليها داخل رسالتك. سيساعدنا ذلك على فهم خلفيتك التعليمية واقتراح الخطوة العملية الأنسب لمشروعك.
تستقبل وكالة ضاد الأدبية مشروعات متنوعة، من بينها:
تُراجع ملاءمة كل مشروع قبل الاتفاق، حتى نتأكد من قدرتنا على تقديم قيمة حقيقية له.
يظل الكاتب المالك الكامل لفكرته ونصه وجميع حقوقه الأدبية.
وصول المخطوط إلى وكالة ضاد لا يمنح الوكالة أي حق في نشره أو مشاركته أو إعادة استخدامه. ويقتصر الاطلاع عليه على تنفيذ الخدمة المتفق عليها.
كما لا نعرض اسم الكاتب أو مشروعه ضمن أعمال الوكالة إلا بعد الحصول على موافقته الصريحة.
لا. ضاد وكالة تقدم خدمات أدبية وتحريرية تساعد الكاتب على تطوير كتابه وتجهيزه، لكنها لا تقوم بدور دار النشر، ولا يعني التعاقد معها ضمان قبول المخطوط لدى دار بعينها.
لكننا بعد الانتهاء من العمل على روايتك نستطيع ترشيح عملك إلى أنسب دار نشر، ويكون هذا بالاتفاق معك.
التقييم يشخّص النص ويحدد نقاط قوته ومشكلاته ويقترح خطة للعلاج. أما التحرير الأدبي فيتدخل فعليًا في صياغة النص ومشاهده وإيقاعه، وفق نطاق العمل المتفق عليه.
التحرير الأدبي يهتم بجودة السرد والحوار والوصف والمشاهد والإيقاع. أما التدقيق اللغوي فيركز على النحو والإملاء وعلامات الترقيم وسلامة اللغة.
نعم، يمكن تقييم عينة أو عدد محدد من الصفحات عندما يكون الكاتب في بداية المشروع. لكن الحكم الكامل على الحبكة والتطور والنهاية يحتاج إلى قراءة المخطوط كاملًا.
يتوقف ذلك على طبيعة المشروع والخدمة المتفق عليها. الأصل أن نحافظ على صوت الكاتب ونطوره، لا أن نستبدله. وإذا كان النص يحتاج إلى إعادة كتابة واسعة، يُوضح ذلك قبل بدء العمل.
تتحدد التكلفة وفق نوع الكتاب، وعدد الكلمات، وحالة المخطوط، ومستوى التدخل المطلوب، ومدة التنفيذ. لذلك لا يوجد سعر واحد يصلح لجميع المشروعات.
تختلف المدة حسب حجم المخطوط والخدمة المطلوبة وجدول المشروعات الجاري تنفيذها. تُحدد مدة واضحة في العرض قبل بدء العمل.
لا يمكن لأي جهة مهنية أن تضمن قبول دار نشر للعمل أو نجاحه التجاري. ما نضمنه هو تنفيذ الخدمة المتفق عليها بعناية ووضوح، ومساعدة المخطوط على الوصول إلى أفضل صورة ممكنة.
نعم، يمكن تنفيذ الخدمات والتواصل وتسليم الملفات عن بُعد للكتّاب داخل مصر وخارجها؛ إذ يأتي نحو 30% من عملائنا من خارج مصر، وقد تعاملنا مع كتّاب من أكثر من 32 دولة.
نعم. نحافظ على سرية المخطوط وملكية صاحبه، ولا نستخدمه أو نعرضه خارج نطاق المشروع.
لا تحتاج إلى معرفة الاسم الدقيق للخدمة قبل التواصل معنا. يكفي أن تخبرنا أين وصلت، وسنساعدك على تحديد ما يحتاجه مخطوطك فعلًا.
أرسل في رسالتك:
تواصل مع وكالة ضاد الأدبية لتحرير الروايات، وأرسل إلينا تفاصيل مشروعك لنساعدك على تحديد الخطوة المناسبة.
إرسال تفاصيل المشروع لا يُعد تعاقدًا، ولا يبدأ أي عمل أو التزام مالي قبل الاتفاق بوضوح على نطاق الخدمة والتكلفة والمدة.